ٍالمبدأ الأول: التعرّف على سموّ ورفعة الجمال
تطبيق أسلوب شامل متكامل كأداة لتنمية السلام الداخلي من خلال استخدام اللغات العالميّة مثل الحركة والفنون.

مثال في الموسيقي: نقوم بالغناء ونصفق بالأيدي مستخدمين حركات مختلفة، وكل ذلك من خلال التقليد وليس من خلال الشرح والتفسير. يستطيع قائد الفرقة الموسيقيّة أن يعطي الإشارة بالصمت، أو الغناء بصوت مرتفع، أو بالقيام بالرفع التدريجي لنغمة الصوت. أظهر الأساليب المختلفة في الغناء. كل حرف من حروف العلة له نغمة مختلفة وله قيمة تعبيريّة مختلفة. يتعلم الأطفال أن يشعروا بهذه الأساليب في الغناء. نستطيع أن نقوم بغناء الإيقاع والنغمات كاملة مستخدمين: ما- ما- ما ، أو مي- مي- مي ، أو لو- لو- لو. نستطيع أيضاً أن نغيّر في سرعة الإيقاع وأن نعمل على أحاسيس الأطفال ( شعورهم بسرعة الإيقاع أو شعورهم ببطء الإيقاع ). نستطيع أيضاً أن نغيّر في حدّة الصوت وارتفاعه وأن نعمل على إحساس الأطفال بالصوت العالي أو الصوت المنخفض. نستطيع أ ن نغير في وقت التصفيق بحيث نجعل مجموعة تصفق ثلاث إيقاعات ومجموعة أخرى تصفق أربع إيقاعات.
تامي ، معلمة موسيقى
إن ما يهمّنا هنا في الحقيقة هو روح الصداقة بين الجماعة، والاهتمام، والتجاوب، والعطف الذي يظهره الأشخاص عندما يساعدون بعضهم البعض الآخر بدافع من روح الفريق، وأيضاً المشاركة بين الأفراد.
فؤاد ، شخصيّة اعتباريّة
التفسير: إن اكتشاف سموّ ورفعة الجمال من خلال الحركات الرشيقة يجعل أرواحنا تتمتع بالسكينة والهدوء ويجعلنا ننظر إلى الآخر كشخص يستحق كل تقدير واحترام.