الدور الذي تلعبه الأساطي

كانت الأساطير تمثل للأقدمين طريقة لتصوير القوى وأساليب العمل في العالم. كانت هذه الأساليب ووجهات النظر العالمية تحوّل من قبل الإنسان إلى صور لرجال ونساء، تشرح علاقتهم مع بعض و أعمال الأفراد، والجماعات، والمجتمعات، والدول، والكون. بالنسبة لعملنا في برنامج "الجميع من أجل السلام" (AllinPeace) فقد قمنا باختيار الأساطير التي تتعلق بقدماء الإغريق واليونان. حيث ينجذب الطفل الذي عمره من 10 سنوات إلى 12 سنة إلى هذه الشخصيّات الأسطوريّة ويتعلّق بقوة بصفاتها الإنسانيّة. تشرح الأساطير أمور العالم بطريقة يستطيع الأطفال من هذه الفئة العمرية أن يفهموها بعمق. بهذا المعنى نحيي تعاليم رياضات ومباريات البنتاثلون (رياضة الركض، ورياضة القفز الطويل، ورياضة المصارعة، ورياضة رمي القرص، ورياضة رمي الرمح). بأن نربط هذه الرياضات من خلال شخصيات أسطوريّة متعدّدة وأبرزها: الإله زيوس (Zeus) وأبوللو (Apollo) وهرمس (Hermes) وأرتيمس (Artemis) وهرقل (Heracles). فبواسطة تعليم التاريخ، والرياضة، والآداب، والشعر، والموسيقى من خلال هذه القصص والروايات الأسطوريّة القديمة يتعلم الأطفال الأخلاقيّات والقيم التي يسهل فهمها واستيعابها وتطبيقها. إنّ الأساطير هي مصدر أساسي لرواية القصص بشكل جيّد ومتميّز. في برنامج "الجميع من أجل السلام" (AllinPeace) نعيد الحياة للتقاليد الشفويّة القديمة باستخدام هذه القصص الأسطوريّة كأداة تعليميّة فعّالة