التعليم الشامل

مقدمة وشرح ( عنوان )

التعليم الشامل مبني على الفرضية المنطقية التي تقول أن كل إنسان يجد الهويّة، والمعنى، والهدف في الحياة من خلال تواصله مع المجتمع ومع العالم الطبيعي و الإنساني ومع القيم الروحية مثل المحبة والسلام. إن التعليم الشامل الحقيقي هو بطبيعته تعليم ثقافة السلام .


من ناحية مرئية:

إن أسلوب التعليم الشامل الجيد يشمل جسم الإنسان بكامله من خلال قلبه ، و رأسه، و يديه.



الشخص الذي يعمل بيديه عامل
الشخص الذي يعمل بيديه ورأسه صاحب حرفة
الشخص الذي يعمل بيديه ورأسه وقلبه فنان

من أقوال القديس فرنسيس الأسيزي
- Francis of Assisi



العمل يعمق الفهم .

تعود جذور أفكار التعليم الشامل (Holistic Education) التي أدت إلى إقامة مهرجان " الجميع من اجل السلام"(All in peace) إلى تجارب مستمرة خلال 200عام من تاريخ المدارس العامة. يجب أن نشير هنا إلى بعض أسماء القادة الذين ساعدوا في تطور التعليم الشامل : العالم السويسري في العلوم الإنسانية جوهان بستالوزي (Johann Pestalozzi)، و علماء الفلسفة فوق العقلية (Thoreau, Emerson, and Alcott)، ومؤسسي نظرية " التعليم المتطور (Progressive Education) فرنسيس باركر (Francis Parker) وجون ديودي (John Dewery) وطلائع الباحثين في التربية مثل " ماريا مونتيسوري " (Maria Montessori) ورودولف شتاينر( Rudolf Steiner) وآخرين. لقد أكد جميع هؤلاء على أن التربية هي فن صقل الأبعاد الأخلاقية، والعاطفية، والجسمية، والنفسية، والروحية عند الطفل في مراحل تطوره.