عام 1985

خارج نطاق الأسئلة مثل: كيف يتمّ تطبيق مبادئ الحركيّة الفضائيّة ( Spacial Dynamics ) وكيف يتمّ إحياء تاريخ وفنّ وحضارة قدماء الإغريق، بدأ تنظيم المهرجانات الأولمبيّة للأطفال. شارك أطفال من مدارس والدورف ( Waldorf Schools ) من أنحاء عديدة من العالم في هذه الألعاب والمهرجانات التي تقام سنوياً.

أطلق اسم الحركيّة الفضائيّة ( Spacial Dynamics ) في العام 1984 وأصبح هذا الاسم حالياً علامة مميّزة لمجموعة متطوّرة من التمارين والنشاطات والألعاب ذات الحركات الفضائيّة الموجّهة، وأيضاً توجّه فضائي مميّز للأوضاع، وكذلك أيضاً طريقة مهذّبة لملاحظة الحركات وتحليلها. طوّر هذه الحركات الفضائيّة وحسّنها شخص يُدعى جيمن ماكميلان ( Jaimen McMillan ) مدير مؤسّسة الحركيّة الفضائيّة ( SDI's Director ) على مدى عشرين عاماً تقريباً من الدراسات المُكثفة، والتعليم، والعمل العلاجي مع أطفال وشباب بالغين في الولايات المتّحدة وأوروبا.

الحركيّة الفضائيّة ( Spacial Dynamics ) هي دراسة للعلاقة المتبادلة بين البشر والفضاء. ربما يكون الفضاء هو أكثر عنصر يتمّ إهماله عند دراسة حركة الإنسان. وعندما لا يتمّ إهماله تماماً يُنظر إلى الفضاء في معظم الأحيان كشيء غير محسوس، ومحدود، وحتى أسوأ من ذلك يُعتبر وكأنه فراغ فقط. يتعلّم طلاب الحركيّة الفضائيّة ( Spacial Dynamics ) التعامل مع الفضاء كوسط متذبذب ومهتزّ، والتعامل مع الحركة كقوّة ديناميكيّة موضوعة تحت تصرّفهم لقطع المسافات والوصول إلى ما كانوا يعتبرونه في السابق فراغا. يتم إرشاد هؤلاء الطلاب حتى يختبروا الفضاء كشيء حيّ، وأن يفهموا المبادئ التي تتعلق بالتعامل مع الفضاء في الدراسة، وفي الأوضاع الاجتماعيّة والتعليميّة والعلاجيّة، وفي التطوّر ونموّ الشخصيّة.